رئيس الاتحاد الإيراني لـ واشنطن تأهلنا بعرقنا والمضيف هو الفيفا وليس البيت الأبيض
بينما تحبس جماهير كرة القدم أنفاسها تطلعاً لصافرة انطلاق كأس العالم 2026، اشتعلت خلف الكواليس “مباراة سياسية” من العيار الثقيل بين واشنطن وطهران، محورها تأشيرات الدخول، والتدقيق الأمني، والاتهامات المتبادلة.
بدأت القصة مع التصريحات الصارمة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، والتي أكد فيها أن بلاده ستخضع بعثة المنتخب الإيراني لفحص أمني دقيق، ولن تسمح بدخول أي شخص له صلات بـ “الحرس الثوري الإيراني”. هذا التصريح حوّل المستطيل الأخضر إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية، فكيف جاء الرد الإيراني؟
الرد الإيراني الرسمي جاء حاسماً وسريعاً على لسان مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الذي لم يتردد في وضع النقاط على الحروف بقالب تحدٍ واثق، مستنداً إلى قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وشدد الجانب الإيراني على أن محاولات واشنطن لتسييس الرياضة واستغلاف ملف التأشيرات للضغط الأمني يمثل خرقاً لمواثيق الفيفا التي تمنع التدخل السياسي في شؤون المنتخبات المتأهلة. وطالبت طهران بـ “ضمانات كاملة” لسلامة واحترام وفدها، محذرة من تكرار سيناريوهات سابقة شابتها مضايقات أمنية للمسؤولين الرياضيين الإيرانيين.
لكن الرد الإيراني الأقوى لم يكن عبر التصريحات الدبلوماسية فحسب، بل تمثل في “مناورة لوجستية ذكية” على أرض الواقع لتفادي الضغوط والأجواء المشحونة داخل الولايات المتحدة طول فترة البطولة.
وفقاً للتقارير المتابعة لمعسكرات المنتخبات، قرر الاتحاد الإيراني نقل مقر إقامته ومعسكره الرئيسي طوال فترة المونديال إلى المكسيك .
ارسال الخبر الى: