استقلالية حاشد تهمة لا تغتفر لا تغتالوا صمت الأوجاع

47 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

إنهم لا يغفرون لأحمد سيف حاشد “ثباته”. إنهم لا يغفرون له أنه اختار أن يكون “رقمًا صعبًا” لا يقبل القسمة على أهواء الأطراف، ولا التبعية لمركز القرار، ولا الانخراط في جوقة التطبيل. لهذا، حين يمرض، يريدون أن يرى الجميع مرضه “عقاباً”، وحين يشتكي، يريدون أن يصوروا شكواه “انكساراً”.
—————-
شراع نشوان

​في اللحظة التي يواجه فيها الإنسان أشرس معاركه؛ معركة الحياة والموت على فراش الألم، لا يسقط الاختبار على الجسد المنهك وحده، بل يسقط بالدرجة الأولى على ضمير السلطة والمجتمع. وما يعيشه اليوم النائب أحمد سيف حاشد ليس مجرد وعكة صحية طارئة، بل هو “فضيحة أخلاقية” كبرى تتكشف فصولها أمام أعين الجميع.

​بين صمت السلطة وضجيج التشويه

​أمام المناشدات الإنسانية التي انطلقت من كل حدب وصوب – محلياً وعربياً ودولياً- لإنقاذ حياة رجل كرس عمره وموقعه في البرلمان ليكون صوتاً لمن لا صوت لهم، قوبل نداء الاستغاثة بـ “صمت مريب” من قبل السلطات التي تملك القرار، وبـ “ضجيج تحريضي” من قبل جوقة التطبيل(¹).

​لقد بات التشويه هنا استراتيجية مقصودة؛ فبدلاً من أن تتحمل السلطة مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية تجاه مواطن -ونائب برلماني- يعاني من تدهور حاد في صحته، اختارت الهروب إلى الأمام عبر محاولة الإقلال من قدره، وتزييف الحقائق، وتصوير مطالبته بحقه في العلاج كأنها “صفقة” أو “مناورة سياسية”.

​الاستقلالية.. التهمة التي لا يغتفرونها

​إنهم لا يغفرون لأحمد سيف حاشد “ثباته”. إنهم لا يغفرون له أنه اختار أن يكون “رقمًا صعبًا” لا يقبل القسمة على أهواء الأطراف، ولا التبعية لمركز القرار، ولا الانخراط في جوقة التطبيل. لهذا، حين يمرض، يريدون أن يرى الجميع مرضه “عقاباً”، وحين يشتكي، يريدون أن يصوروا شكواه “انكساراً”.

​لكن الحقيقة التي يغفلون عنها، أن حاشد في لحظة الألم هذه، يمارس أسمى درجات الصمود. فالثورة التي يقودها اليوم ليست بكلمة يلقيها في البرلمان، بل بصبره على هذا الظلم الذي يهرس العظام، وبثباته على موقفه رغم أنف من أرادوا تحويله إلى “مسخ” تابع.

​رسالة إلى الذاكرة

​إن التاريخ

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح