تعرف على عناصر إماميه عملت على اختراق الجيش والأمن ومهدت الطريق للحوثيين الأسماء

٣٤٤ مشاهدة
عدن نيوز نشون نيوز مع دخول الحوثيين إلى العاصمة صنعاء في العام 2014 وتأييد عدد كبير من القيادات التي تنتمي للأسرة الهاشمية التي يقول الحوثي إنه ينتسب إليها ظهر لليمنيين بشكل جلي حقيقة العمل الدؤوب الذي قام به الإماميون على مدى أكثر من 50 عاما لاختراق قوات الجيش والأمن ومؤسسات الدولة المدنية ومنذ قيام الثورة اليمنية ضد الإمامة في 26 سبتمبر في عام 1962 قاد الاماميون ثورة مضادة مسلحة ضدها لمدة 8 سنوات وبعد أن يئسوا عقدوا مؤتمرا خاص بهم بهدف استعادة الإمامة والتخطيط لاختراق الدولة الفتية واستعادتها من يد الجمهوريين مرة أخرى وأقروا فيه الدفع بأبنائهم إلى الانخراط في كافلة مفاصل الجمهورية المدنية والعسكرية وحتى الانخراط في الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية وعلى مدى 52 عاما منذ ما بعد الثورة وحتى العام 2014 باتت الدولة بكافة أجهزتها العسكرية والمدنية مخترقة وبشكل مخيف بأيدي الهاشمية السياسية وتقلدت شخصيات هاشمية على مناصب حكومية وعسكرية عليا وتعين منهم عدد من الوزراء إضافة إلى قادة لألوية عسكرية وأجهزة أمنية هامة اهمهم اللواء يحيى المتوكل والذي عمل على إعادة ترتيب البيت الإمامي من داخل اليمن من خلال تمكين عناصر محسوبة على التيار الإمامي في مفاصل الأجهزة الأمنية قيادات إمامية ومن ضمن العديد من القيادات والمسؤولين تم رصد فيما يلي بعض أهم الشخصيات الإمامية التي كانت رأس حربة في الاختراق الإمامي لأجهزة الجيش والأمن من أمثال اللواء يحيى الشامي خريج الكلية الحربية والتحق بالسلك العسكري وفي ثمانينات القرن الماضي تعين قائدا لمحور إب أيام حرب المناطق الوسطى ومن ثم تنقل محافظا لمحافظات مارب والبيضاء وصعدة ومع دخول جماعة الحوثي العاصمة صنعاء في 2014م كان القائد الفعلي للجماعة في ادارة الملف العسكري بنظر العديد من المهتمين ومؤخرا تعين مستشار ما يسمى المجلس السياسي الأعلى للحوثيين اللواء عبدالقادر قاسم الشامي عمل في وزارة الداخلية منذ تخرجه منذ تخرجه من كلية الشرطة في العام 1972 ليتعين بعدها مديرا للأمن السياسي في محافظتي أبين ولحج قبل أن يتم تعيينه من قبل الرئيس هادي في 2014 وكيلا لجهاز الأمن السياسي وحاليا هو القائد الفعلي في الأمن السياسي بعد سيطرة الحوثيين على الجهاز اللواء علي الموشكي قائد اللواء 26 مشاة ميكا هو لواء مشاة في القوات البرية كان تبع الحرس الجمهوري اليمني وبعدها في المنطقة العسكرية السابعة وتم تعينه قائدا للحرس الجمهوري في تعز قبل أن يتم تعيينه رئيسا لعمليات الحرس في 2014 ومن ثم تعيينه نائب رئيس هيئة الاركان العامة وفي مارس 2018 ضم إلى محور بيحان التابع للمنطقة العسكرية الثالثة وحاليا عضو فريق المفاوضات في الحديدة اللواء محمد أحمد القاسمي تدرج في الوظائف العسكرية شغل رئيسا لهيئة الأركان العامة وبعدها المفتش العام للقوات المسلحة قبل أن يتوفى في العام 2016 العميد علي الكحلاني عمل مديرا للمؤسسة الاقتصادية العسكرية وأقاله الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعد ثبوت فضائح فساد كثيرة ارتكبها وتمكين للإماميين في مفاصل الجيش وبعد دخول الحوثيين عينوه رئيسا لهيئة الاسناد اللوجستي وهي الجهة المسؤولة عن اقتصاد وإمداد الجيش وتسليحه العقيد محمد محمد المؤيد كان مسؤول مالية المنطقة العسكرية الوسطى وتمت اقالته اثناء حروب صعدة بعد ثبوت تورطه في دعم وتمويل التمرد الحوثي من خزينة الجيش وعند سيطرة الحوثي على صنعاء بقوة السلاح تم ترقيته لرتبة لواء وتعيينه مديرا للدائرة المالية بوزارة الدفاع وتعيين ولده القيادي الحوثي أمينا لصندوق الدائرة العميد عبدالرزاق المؤيد كان مدير شرطة العاصمة صنعاء وتمت اقالته من الرئيس عبدربه منصور هادي وإحالته للمحاكمة لمساعدته الحوثيين في 2014 وبعد سيطرة الحوثي تم تعيينه رئيس مصلحة خفر السواحل اللواء عبدالرزاق المروني كان قائد النجدة في محافظة أبين ثم مدير أمن في المحافظة ذاتها وبعدها مدير أمن في محافظة صنعاء وكان مساعدآ لقائد قوات الأمن الخاصة الأمن المركزي لشؤون القوى البشرية وبعدها اركان حرب قوات الأمن الخاصة وتم تعيينه من الرئيس هادي قائدا لقوات الأمن الخاصة العميد عبدالحافظ السقاف كان قائدا لقوات الأمن الخاصة في مأرب وبعدها في محافظة عمران وبعدها في عدن وتم إقالته من قبل الرئيس عبدربه منصور هادي في العام 2015م وتمرد وساعد الحوثيين لدخولهم عدن وبعدها تم تعيينه من جماعة الحوثي وكيلا في وزارة الداخليه ومدير أمن محافظة إب وتم إقالته مؤخرا بعد خلافات بينه وبين بعض أجنحة الجماعة اللواء عبدالكريم الدمشقي المفتش العام لوزارة الداخلية أقاله الرئيس هادي وأحاله للقضاء العسكري لإسهامه بدور كبير في مساعدة جماعة الحوثي أثناء السيطرة على المناطق المحيطة بصنعاء وبعد دخول الحوثيين صنعاء تم تعيينه مساعدا لقائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبدالحكيم الماوري شغل اللواء الماوري عددا من المناصب وتنقل بين عدد من الإدارات في وزارة الداخلية تمثلت في رئيس أركان فرع الأمن المركزي في حجة ثم بنفس المنصب في الحديدة وقائد فرع الأمن المركزي قوات الأمن الخاصة في صعدة وكذلك في محافظة إب ثم في الضالع ومدير أمن محافظة صعدة ومدير أمن العاصمة صنعاء قبل أن تعينه جماعة الحوثي وزيرا للداخلية وكان له دور كبير لتمكين الحوثي للمرافق الأمنية زكريا الشامي كان مدير مكتب القيادة الشرطية وبعدها رئيس شعبة التدريب في محافظة الحديدة كان ضابطا في القوات المسلحة برتبة رائد وتم تعيينه عضوا في فريق الجيش والأمن في مؤتمر الحوار الوطني وعند دخول الحوثي صنعاء تم تعيينه نائبا لرئيس هيئة الأركان وترقيته الى رتبة لواء ثم وزيرا للنقل في ظل المجلس السياسي الأعلى وحتى اليوم وهناك أسماء عديدة غير هؤلاء كان لبعضها تأثير كبير في تفكيك الجيش وإسقاط مؤسسات الدولة وبعضها كان في مواقع قيادية لا يؤبه لها ولكنها حساسة ومفصلية الهيكلة والتسريح قبل دخول جماعة الحوثي إلى صنعاء وعقب أزمة 2011م تسبب مشروع هيكلة الجيش الذي كان يهدف لدمج الوحدات العسكرية تسبب في تصفية أغلب قوات الجيش وإضعافه والفتك بتشكيلاته النوعية مثل قوات مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة اضافة الى الاستهداف المتكرر لقوات الجيش والأمن بأعمال إرهابية مخططة كما حدث في عرض عسكري في كلية الدفاع الجوي ومثله لقوات الأمن الخاصة في ميدان السبعين وتسبب في مقتل مئات الجنود وبعد سيطرتها على العاصمة صنعاء أجهزت جماعة الحوثي على ما تبقى من قوات الجيش والأمن وفرضت عليهم الولاء لزعيمها عبدالملك الحوثي ما حدا بأغلب القيادات البقاء في البيوت وأخرى انضمت لاحقا إلى الجيش الوطني والمقاومة وكان تشتيت الولاء الوطني المدخل الأهم لشرذمة الجيش وتدميرة والقضاء عليه وابقاء ما تبقى منه تحت رحمة الجماعة والتي سرحت أغلب القيادات العسكرية خاصة تلك التي لا تأتمر بأوامرها ويفيد ضابط أمني طلب عدم الكشف عن اسمه لدواع أمنية لـ نشوان نيوز أنه قرر الفرار للنجاة بنفسه وأسرته في السادس من ديسمبر من العام 2017م بعد اغتيال الحوثيين للرئيس السابق علي عبدالله صالح في الرابع من ديسمبر من العام نفسه وقد كان الضابط وقتها مديرا لأمن إحدى المحافظات ليحاصر الحوثيون منزله بحثا عنه قبل أن يتمكن من الفرار والظفر بحياته بينما يكشف ضابط آخر في الجيش عن أن الحوثيين حاولوا معه ان يعمل تحت قيادتهم ويأتمر بأمرهم ولكنه رفض ليقطع الحوثيون بدورهم مستحقاته ومخصصه من المواد الغذائية قبل أن ينتقلوا معه إلى خيار الترهيب والتخويف وبضغوطات معززة بتهم ملفقة تتمثل في العمالة للخارج ويضيف انا ما زلت الآن تحت الإقامة الجبرية حاولت التواصل والتنسيق مع وحدات الجيش الوطني وإلى الآن لم يأت الرد منهم وأعمل حاليا في عمل خاص نعتاش به بعيدا عن مليشيات الحوثي وحربهم ضد الدولة والشعب اليمني يقول أحد ضباط وزارة الداخلية إن المسؤولية الأمنية وعي جمعي ولا تقتصر على رجل الشرطة فقط وهو ما اصطدم مع عقلية جماعة الحوثي ومن يمثلهم في وزارة الداخلية والتي تتمحور في كيفية رفع شعاراتهم المذهبية وتمجيد صولاتهم وجولاتهم واحتكار ميزانية العمل الامني عن ممارستهم التمييزية ضد كل من يخالفهم ووضع العراقيل امامه وفي الشهور الأخيرة تابع اليمنيون والعالم مشاهد تخرج دفعة من إحدى الكليات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين في صنعاء وقام الخري٠ون بترديد الصرخة الخمينية بدلا عن القسم الوطني المعروف عقب ذلك نشرت دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة فيلم تحت عنوان خيوط العمالة يكشف ضبط عناصر سلالية تغلغلت داخل الجيش الوطني لصالح الحوثيين وكانت مسؤولة عن مساعدة المليشيات بتنفيذ هجمات ضد أهداف داخل مأرب أعقب ذلك فيلم وثائقي صادر عن المقاومة الوطنية في الساحل الغربي وكلاهما يخلصان إلى أن اللحظة التي يعيشها اليمنيون لا تحتمل أي تهاون مع العناصر الإرهابية وذلك من باب الحيطة والحذر فضلا عن الأدلة التي تم كشفها الجيش هو شوكة البلاد وهو البناء الخرساني الصلب للدولة والذي تتفتت الدولة حينما يتفتت وما يعيشه اليوم اليمنيون بنظر مراقبين يمثل ضريبة التهاون عن تحصين الدولة اليمنية من اختراق العناصر الإمامية وكذلك ضريبة عدم قراءة التاريخ جيدا ولقد دفعت البلاد فاتورة باهظة للوصول إلى هذه العبرة وهذا الدرس

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع عدن نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2021 يمن فايب | تصميم سعد باصالح