قصة أزيمة تفاصيل معارك الكرديات في تحرير كوباني

٤ مشاهدات

قالت صحيفة تايمز إن أزيمة دينيز، القيادية في قوات وحدات حماية المرأة، لعبت دورا كبيرا في الانتصارات التي أدت إلى هزيمة تنظيم داعش في مدينة كوباني شمالي سوريا، مشيرة إلى بطولات النساء الكرديات في تلك الحرب التي أعلنت عن بدء انحسار التنظيم الإرهابي في سوريا.

وأوضحت الكاتبة الأميركية، غيل ليمون، مؤلفة كتاب بنات كوباني، أن دينيز التي تنتمي إلى مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، كانت قد حضرت إلى كوباني (عين العرب) لتقود مجموعة من المقاتلات، اللواتي حاربن بشراسة من أجل تحرير مدينتهن.

وبحسب ليمون، فإن أزيمة دينيز، كانت تتمتع باليقين والإرادة لتحرير المدينة رغم صعوبة المهمة، لاسيما في بداية المعارك، وخاصة وأن تنظيم داعش كان قد حقق انتصارات ساحقة عام 2014 قبل أن يستولي على كوباني.

وعن بعض ذكرياتها في تلك المعارك، تقول أزيمة إن إحدى مقاتلات مجموعتها قتلت قنصا على يدي مسلحين من داعش، قبل أن يسحبوا جثتها ليجزو عنقها ويقطعوا رأسها، مضيفة أنها شاهدت رأس صديقتها بشعرها البني وهو يتدحرج بعيدًا عن جسدها وسط بركة من الدماء.

لابد من الانتقام

وأكدت أنه لم يعد لديها شك أن ذك سيكون مصيرها ومصير رفاقها السلاح في حال وقعوا بأيدي عناصر التنظيم الإرهابي، وزادت: أردت الانتقام.. وكل ما زاد عدد القتلى منا سواء بالرصاص أو الصواريخ أو قطع الرؤوس كلما زادت حماستنا لطرد الإرهابيين من المدنية وتكبيدهم أول هزيمة عسكرية لهم.

أزيمة تمكنت من إنقاذ أكثر من عشرين مقاتل من موت محقق على أيدي داعش

ورغم اعتيادها على قسوة الحرب ووحشية المعارك وضجيج السلاح وروائح البارود والدم، بيد أنها لم تعتد على موت وفراق صديقاتها، كما تقول أزيمة، التي أشارت إلى أنه خلال المعارك لم يكن لديها وقت للحزن والرثاء، وذلك حتى تحافظ على كامل تركيزها ولاتدع فرصة للدواعش في قتل المزيد منهن.

وعن تفسيرها لدورها في المعارك، توضح أزيمة: العدو أمامي، هذا الرجل الذي يقف على بعد تسعة أقدام، لقد جاء ليقتلني. لقد ذبح شعبي. وظيفتي هي قتله أولاً، وهذا

أرسل هذا الخبر لأصدقائك على

ورد هذا الخبر في موقع وكالة خبر لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2021 يمن فايب | تصميم سعد باصالح